كثيرا ما كنت أتساءل عن الأدبيات التي يفترض أن تكون سقفا للحياة السياسية, وتكون سقفا للشخصيات السياسية,وكثيرا ما كنت أتساءل عن القوانين التي تضمن للشعوب سلامة المسار السياسي وكيفية ضمان حقوقه ,وكثيرا ما كنت أتساءل عندما يحصل حزب معين على أغلبية داخل مجلس النواب, هل يصبح أعضاء مجلس النواب نوابا عن الشعب أم عن الحزب.
اعتقد إن المتأمل في الحياة السياسية في اليمن لا بد أن يصل إلى اقتناع كامل ,أن مجلس النواب الموقر هو مجلس نواب عن الحزب الحاكم ,حزب المؤتمر.
إن ما حدث مؤخرا في مجلس النواب من أحداث تجعل المواطن يتساءل هل أنا من ضمن الأولويات داخل هذا المجلس,أم أني أصبحت خارج الدائرة.
ولا أظن أنه يحتاج الكثير ليقتنع أنه خارج الدائرة منذ أن أصبح مجلس النواب وسيلة المؤتمر للضحك على الدقون.
لم نعد من الشعوب الديمقراطية منذ فقد هذا المجلس شرعيته الحقيقية وواصبح مجرد صورة مزورة نقدمها للعالم,فقد أصبح هذا المجلس مجرد وسيلة لصالح لتنفيذ رغباته التي كان













